وفى هذا الصدد كان دبلوماسيون يأملون أن تحجم الحركة التي تسيطر على العاصمة صنعاء عن تشكيل حكومة من الموالين لها وأن تشارك بدلا من ذلك في تشكيل حكومة وحدة مع خصومها اليمنيين الذين طردتهم إلى المنفى في السعودية.
وسبق أن أعلن الحوثيون الذين يسيطرون على أراض يسكنها أكثر من نصف سكان اليمن أن تشكيل حكومة مع حلفائهم لا يعني التخلي عن عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة.
والى ذلك حيث تسبب خروج الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف به دوليا في تدخل عسكري من جانب تحالف تقوده المملكة العربية السعودية شن آلاف الغارات الجوية على الحوثيين لكنه أخفق في طردهم من صنعاء.
ويذكر ان الصراع اليمني الذين أدى إلى مقتل ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص وحدوث أزمة إنسانية مستمر على الرغم من عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار رعتها الأمم المتحدة وجهود سلام من جانب دبلوماسيين غربيين ومن المنظمة الدولية
